سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

257

كتاب الأفعال

قال أبو زيد : ولا يكون الإجهاض إلا في الإبل خاصّة . ( رجع ) وأجهضنى الشئ : إذا أحرجك . * ( جزر ) : وجزر البحر والنهر ( جزرا ) « 1 » وجزورا : حسر ، وجزر الجازر يجزر جزرا : قطع . وجزرت الجزور : نحرته ، وجزرت النخل : قطعته ، وجزرت ثمرتها أيضا مثله ، وأجزر الشيخ : حان أن يموت ، وأجزرت الرجل : وهبت له جزرة : شاة أو كبشا لا غيره . قال أبو عثمان : وأجزر النخل وأجدّ وأصرم : حان ذلك منه . ( رجع ) * ( جذع ) : وجذعت الدابة جذعا : حبستها بلا علف . قال أبو عثمان : قال أبو بكر : وجذعت الشئ : عفسته ودلكته ، وأنشد : 1887 - كأنّه من طول جذع العفس * ورملان الخمس بعد الخمسين ينحتّ من أقطاره بفأس « 2 » قال أبو عثمان : وقد يستشهد بهذا ( البيت ) « 3 » أيضا على حبس الدابة بغير علف « 4 » ( رجع ) وأجزع المهر والفلو « 5 » . * ( جرس ) : وجرست النحل جرسا : أكلت ما تعسل منه . وأنشد أبو عثمان لساعدة بن جؤيّة : 1888 - وكأنّ ما جرست على أعضادها * حيث استقلّ بها الشّرائع محلب « 6 » أعضادها : أجنحتها : شبّه الشّمع الذي تجىء به النحل تحمله على

--> ( 1 ) « جزرا » تكملة من ب ، ق . ( 2 ) الرجز للعجاج كما في اللسان جذع والديوان 473 ، وقبل البيت الثالث في الديوان : والسدس أحيانا وفوق السدس ( 3 ) « البيت » تكملة من ب ، وأظنه يعنى البيت محل الشاهد . ( 4 ) ذكره صاحب اللسان / جذع شاهدا على حبس الدابة بغير علف . ( 5 ) في ق : « وأجذع المهر والفلو : معروف وفي اللسان « فلا » « والفلو : المهر العظيم ، وقيل هو العظيم من أولاد ذات الحافر ، ويأتي مفتوح الفاء ومضمومها مع تشديد الواو ، ويأتي مكسور الفاء مع تخفيف الواو وتسكين اللام . ( 6 ) ديوان الهذليين 1 / 179 برواية « حين » « مكان » حيث .